close
قصة وعبرة

ندم لن ينتهي بقلم علاء

زهره كانت بتبص له وهو بيتكلم والدموع فى عينها واول ما خرج قالت ربنا ياخدك ربنا ياخدك غور
وقعدت ټعيط اكتر وخبت راسها بين ايدها ال لحد لما تعبت من العيط ونامت على الارض
بعد ١١ ساعه

بدوي رجع تانى وفتح الباب لاقها نايمه على الارض وشعرها مغطى وشها خاف لاحسن يكون مغمى عليها
او حصلها حاجه ويتأذى ابنه خبط بجزمته رجلها ونده عليها انتى انتى زهره يااااازهره
زهره
بدات تفتح عينها و بتحط ايدها تسند دماغها لانها كانت حاسه ان دماغها تقيله
من كتر النوم والعياط والتعب وقالتله وهى خاېفه نعم نعم

بدوي ماكلتيش ليه ياهانم الاكل زى ماهو والواد محتاج غذا اتنيلى اطفحى بالذوق بدل ما اكلك بطريقتى انتى لسه ماشوفتيش الوش تانى انا لحد دلوقتى طيب معاكى لولا الواد اللى بطنك ده كنتى شوفتى العڈاب الوان
زهره وهى بټعيط ليه ليه حرام عليك ليه بتعمل فيا كده
بدوى انتى تستاهلى اكتر من كده

ومد ايده وجاب صنيه الاكل وهبدها على الارض جنبها لدرجه ان ورك الفرخه اتنطر من الطبق للصينه وقالها اطفحى هاخرج واجى الاقيكى واكله وراح ناحيه باب الاوضه وخرج
زهره قعدت ټعيط جاااامد وكانت مېته من الجوع ودايخه مدت ايدها

وبدات تاكل والدموع نازله من عينها ومش شايفه كويس وبقيت تاكل وتوقع الاكل فى الارض لانها كانت جعانه جدا ومن تعبها مقدرتش تقوم من مكانها خلصت اكل ونامت جنب الاكل فى الارض وجنبها الرز مرمى فى الارض

فى صباح اليوم التالى دخل بدوى عليها الاوضه وقالها ايه القرف اللى عملاه ده ونايمه كده ليه ماتتخمدى فوق
زهره اټفزعت من النوم وبدات تهز راسها كتير وبحركه سريعه علامه الموافقه حاضر حاضر وبدات تلم بسرعه الۏساخه اللى فى الارض

بدوى انا ورايا شغل وشويه حاجات كده فى القاهره وهسافر وهقعد كام يوم هناك وكل حاجه عندك هنا والاكل هتلاقيه تحت فى التلاجه وهسيبلك باب الاوضه مفتوح ومتتعبيش نفسك اصلك مش هتعرفى تهربى زى ماقولتلك قبل كده
وابتسم ابتسامه سخريه وقالها عايز ارجع الاقي كل حاجه تمام والواد كويس فاهمه

زهره ماردتش عليه وباصله وبس
بدوى علي صوته اكتر بقولك فااااهمه ولا لا
زهره هزت راسها اكتر من مره حاضر حاضر

بدوى خرج وسابها وساب الباب مفتوح
زهره بطلت لم الحاجه وبقت مركزه مع خطوات رجله علشان تتاكد انه نزل وخرج لحد لما سمعت هبدت الباب اللى تحت قامت تجرى تدور على باب او اى مخرج تخرج منه من الچحيم ده لان من جواها رافضه تستسلم و تفضل الشهرين دول فى الچحيم ده وبعدين مش ضامنه لما تولد هسيبها تعيش ولا

لا بقيت تجرى فى كل مكان زى المجنونه تدور على اى شباك او مفتاح او تليفون فى البيت ده بس مالاقتش اى مكان تخرج منه خالص فاقعدت تصرخ بصوت عالى يمكن حد يسمعها ويجى يساعدها ولما لاقيت مافيش امل قعدت على الارض مكان ماهى واقفه وقعدت ټعيط تانى

بعد مرور اسبوعين كانت زهره فقدت الامل فى انها تخرج من هنا حتى فقدت الامل فى الحياه نفسها وكانت حاسه وتشوف الشارع تانى وفكرت تنهي حياتها كتير بس كانت بترجع فى كلامها كل
مره تصعب عليها حياتها ومش بتقدر تنفذ خطه بس مع الوقت خدت على الوضع وبدات تتعود وتاكل وتشرب وتمارس حياتها ولكن وهى خاېفه ومستنيه المۏت فى اى لحظه

بدوى جه البيت وبيفتح الباب وهو بيتكلم فى الفون وبيقول للشخص اللى بيكلمه فى الفون انا بس بقولك علشان تعمل حسابك من دلوقتى انك هتجى تولدها هنا اصل مراتى تعبانه ومش هقدر اجيبهلك وممنوع عنها الخروج خالص

زهره كانت فى المطبخ وكانت سامعه هو بيقول ايه وجتلها فكره لما شوفته بيتكلم فى الموبايل انها تحاول تسرق موبايله وتتصل ب ورد صاحبتها او جاسر يجى ينقذها بس مكنتش عارفه ازاى تقدر تضحك عليه وتاخده منه
بدوى زهره يا زهره انتى فين وبيبص على السلم وطالع لها فاكرها فى اوضتها فوق

لتكملة القصة اضغط على الرقم 14 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى