close
قصة وعبرة

ندم لن ينتهي بقلم علاء

عدت لدراستي فأخبروني زمايلي أن هناك دكتور جديد بدلا من دكتور شوقي وأول محاضرة له اليوم دخل ذات الدكتور الذي زارني بالمستشفي وعرفنا بنفسه الدكتور جاسر حسن وبعد انتهاء المحاضرة ناداني
زهرة نعم يا دكتور
أخبارك اية

قلت له اني بخير
قالي اعملي حسابك بكرة اني مستنيكي في مكتبي الساعة 8
فقلت له بس بكرة مافيش محاضرات
قالي أنا عارف أنا عاوز أشرحلك اللي فات في كل المواد
فشكرته وقولتله هكون في الميعاد

روحت البيت وكنت طايرة من السعادة ولكن سعادتي لم تكتمل فقد وجت عمر بمنزلنا يحدد مع والدي موعد زفافنا وحددوا كمان شهر وبابا بيسألني رأيي

قلت له ان في حاجات كتير نقصاني ومحتاجة وقت كتير
رد عليا كل اللي محتجاه هييجي مبروك يا حبيبتي
وهكذا ذهبت الي غرفتي ولم أتناول العشاء وفضلت أبكي بحړقة و تاني يوم روحت لدكتور جاسر صباح الخير يا دكتور جاسر
صباح الخير يا زهرة

جاسر مال عينيكي حمرا كة لية
زهرة حددوا ميعاد فرحي بعد شهر
جاسر واللي فرحها بعد شهر تبقي حزينة كدة وقالها وهو متأثر جدا
زهرة مفيش توافق بينا وانا مش بحبه
جاسر بجد

زهرة أيوة مش بحبه قالتها وهي تنظر لجاسر بنظرة اعجاب كبيرة
جاسر يبقي متتجوزهوش
زهرة طيب ممكن نبدأ في الشرح بقي
جاسر حاضر

وبعد مرور ساعات طلب جاسر غداء لكلاهما ولما كانت زهرة ماشية قالها جاسر خدي رقمي عشان لو احتجتي حاجة تكلميني
وأخذت زهرة الرقم ورجعت بيتها وظلت تذاكر لحد الساعة 12 بالليل ثم اتصلت بالدكتور واتحججت بانها في حاجة مش فهماها واول ما كلمتة

شرحلها اللي عاوزاة في خمس دقائق وبعدين فضلوا يكلموا لحد الساعة 3 الفجر وهكذا مرت أسبوعين وطلب جاسر زهرة بالتليفون وقالها انه محتاج يشوفها برة الجامعة فوافقت وراحت
جاسر متتجوزيش عمر
زهرة ليه
جاسر أنا بحبك
زهرة وأنا بحبك من أول لحظة شوفتك فيها انت بالنسبة لي الهوا اللي بتنفسه

جاسر خلاص افسخي الخطوبة وأنا هاجي أطلبك من أبوكي بشكل رسمي
زهرة مقدرش أعمل كدة في عمر هو مالوش ذنب
جاسر يعني هتجوزيه
زهرة أيوة

غادر جاسر منزعجا بشدة وفي خلال الأسبوعين الذين يسبقوا الفرح لم يذهب للجامعة وزهرة كانت تتعذب ووقد جاء يوم زفافها وذهبت زهرة للكوافير وكل ما الكوافيرة تضع لها الكحل تسيل دموعها لتفسد مكياجها لتسألها والدتها مالك يا زهرة في عروسة ټعيط يوم فرحها
وزهرة تجيبها مفيش دي بس حساسية في عيني

ومرت الساعات وجاء عمر لاصطحاب زهرة للقاعة وعندما وصلوا كانت الزفة بانتظارهم وبعد انتهائها جلسوا ليكتبوا الكتاب ووضع والد زهرة يدة في يد عمر وأخذوا يرددون وراء المأذون وفجأة
جاسر زهرة
بصوت عالي جدا نظرت زهرة وجميع من بالقاعة لمصدر الصوت وأخذت عيونهم تذهب ذهابا وايابا

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى