بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

انقلاب حسني الزعيم 1949والجيش السوري يعتبر الرقم الصعب في العملية السياسيه وتعزز دوره بعد وصول حزب البعث إلي الحكم وبزوغ فجر حافظ الأسد حيث عمد إلي إعادة صياغة العقيدة القتالية للجيش السوري
ليجعل منه جيشا مسيسا عقائديا كما أعاد الجيش على أسس طائفية حيث تبلغ نسبة الظباط من الطائفة العلوية أكثر من 85في الجيش السوري عامة
وأكثر من 95 في قوات النخبة والحرس الجمهوري والفرقة الرابعة كما عمد الرئيس حافظ الأسد إلي إعادة تشكيل وهيكلة أجهزة الأمنية ليجعل منها
الحارس الأمين للنظام وجعل مبدأ الشك في الاخر هو أساس البقاء لضمان ولا ئها جعل كل جهاز يراقب الآخر وأطلق أيدي منتسبيها للعبث في جميع مناحي حياة الشعب السوري كل ذلك وغيره الكثير حال دون حدوث
انشقاقات عمودية في الجيش السوري تحسم الوضع الميداني لصالح الثوار فمعظمهم متورط بشكل أو بآخر والغالبية تدافع عن نفسها في أحداث
المسجد العمري في درعا عمد إعلام النظام الموجه للحديث عن الارهابين وعن المؤتمرات
الخارجيه التي تحاك ضد نظام المقاومة والممانعة فيما عمدت بعض رموز النظام للتأكيد علي البعد الطائفي والنزوع نحو الحړب الأهلية كما أعلنت بثينة شعبان وأعلن الرئيس السوري أن الثورة
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





