close
غير مصنف

بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

الجنوبيه من دمشق فيما تم تطوير العمليات الأرضية والجوية علي منطقة القلمون وريفي حمص الجنوبي والغربي حيث باتت معظم هذه المناطق

تحت سيطرة قوات النظام بذلك حقق النظام .وبذلك حقق النظام السوري التواصل الجغرافي من مطار دمشق والسيدة زينب في الجنوب الشرقي من

العاصمة مرورا بالقلمون وحمص إلي الساحل السوري مما يمنح النظام الفرصة للادعاء أن الأ وضاع الميدانية مواتية وتسمح با جراء الانتخابات الرئاسيه في موعدها قابل تلك التطورات من قبل النظام وحلفائه تغيير آخر في استراتيجية قوات المعارضة وإن لم يكن ذلك التغيير صادرا عن قيادة

مركزية تمسك بمنظومتي القيادة والسيطرة فتم فتح جبهة الساحل في الحادي والعشرين من مارس أذار الماضي بإطلاق عملية الانفال حيث تمكنت قوات المعارضة المسلحة من السيطرة علي معبر كسب وبلدة السمرا

والمرصد 45والوصول إلي رأس البسيط بعد هذه الاندفاعة السريعة تباطأ تقدم قوات المعارضة لعدة أسباب منها عدم تناسب الإمكانات مع الأهداف وعدم توحيد الجهد والقيادة وعدم وصول تعزيزات وامددات

التصعيد العسكري من قبل قوات النظام والمتمثل بتكثيف القصف الجوي والصاروخي والمدفعي والھجمات المعاكسة المحدودة وعمليات بناء القوة المدعومة بعناصر حزب الله والالويه الشيعية الأخري وقد عمد النظام إلي

استقدام قوات من حماة ودمشق لأكمال عملية بناء تلك القوة .كما شنت قوات

المعارضة السورية عدة عمليات رديفة منها صدي الانفال وامهات الشهداء كما تم تفعيل جبهة الزهراءوالليرمون في مدينة حلب. والاستيلاء غالمباني المحيطة بمقر

فرع المخابرات الجوية في المدينة
كما صعد الثوار من عملياتهم في ريف إدلب خاصة في المدن

المسيطرة علي الطريق الدولي دمشق حلب وتحديد ا مدن خان شيخون ومورك وكفر زيتا حيث عمد النظام لقصفها بالعوامل الكيميائيه .غاز الكلور .عدة مرات .ةلتصعيد في المنطقة الشمالية أثر إيجابا علي العمليات في

لتكملة القصة اضغط على الرقم 8 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى