بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

والسيطرة على الأحياء الجنوبية من العصمة اإخراج مطارها الدولي عن العمل والسيطرة على معظم أراضي الغوطتين وسيطرة شبه مطلقة على القلمون وريفي حمص الجنوبي والغربي وريف أدلب ومعظم أحياء حلب
القديمة وريفها والسيطرة على محافظة الرقة ومعظم محافظة دير الزور وغيرها الكثير حتي بلغت نسبة الأراضي المسيطر عليها من قبل قوات
المعارضة المسلحة حوالي 65من الأراضي السورية أجبرت الانجازات الميدانية لقوات المعارضة المسلحة النظام السوري على مراجعة استراتيجية
العسكرية وتحديد نقاط الضعف وٱلية معالجتها وكان من أهم نقاط الضعف لديه ما يلي عدم توفر قادة مخططين علي المستوي الاستراتيجي وعدم
توفر قوات أرضية موثوقة كافية الاجتماعية الداعمة للثورة .وللتغلب علي تلك الصعوبات عم النظام إلي الاستفاده من الخبراء الروس واستقدام مستشارين إيرانيين
تولو عملية التخطيط والإشراف على التنفيذ
اتتضح ذلك في العمليات العسكرية التي نفذتها القوات السورية المدعومة
الميلشيات الشيعيه قوات حزب الله في الغوطة الشرقية والقصير والقلمون وللتغلب علي نقص القوات سمحت إيران لحزب الله بالتدخل العسكري
المباشر كما تولى فيلق القدس عمليات تجنيد وتدريب الشباب الشيعي حيث تشير التقارير لوجود أكثر من واحد وعشرين تشكيلا شيعيا يزيد عدد منتسبيها عن أربعين ألف عنصر تقاتل لجانب قوات النظام
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي





