close
غير مصنف

بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

بقيت سلمية طيلة الأشهر الستة الأولي من عمر الثورة .تبني النظام السوري المقاربة الأمنية منذ اللحظة الأولى مستفيدا من التجربة الإيرانية في تعاملها مع الثورة الخضراء ولكنه تفوق عليها في تدرجه باستخدام الأسلحة حيث

عمد إلى استخدام الأسلحة الخفيفة من قبل الشبيحة تحت إشراف القوات السورية ثم أشرك قواته المسلحه بشكل مباشر انتقل بعدها إلي استخدام الأسلحة المتوسطة فالأسلحة الثقيلة فالطائرات العمودية ثم المدافعية

والقذائف الصاروخية فصواريخ سكود فالطائرات المقاتلة فالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والفراغية فالسلاح الكيميائي وكان من الذكاء أنه ينتقل من مستوي للآخر بشكل محدود ومتدرج ويقب ردود الفعل العالمية وعندما

لا يجد أية ردود كان يتوسع في استخدام السلاح والانتقال إلى المستوى الذي يليه وقد ساعده على تطبيق ذلك النهج الدعمان الإيراني والروسي

المستمر انجاء التحول الرئيسي في تعامل النظام السوري مع الحراك السلمي على إثر زياره وزير الخارجية الروسي يرافقه مدير الاستخبارات الروسية

فعدل عن المقاربة الإيرانية إلى المقاربة الروسية أو ما عرف بمقاربة غروزني أو عقيدة بوتين حيث تحول الجيش السوري من المقاربة الأمنية إلى المقاربة

العسكرية المفتوحة. اتسمت العمليات العسكرية خلال عام 2012والنصف الأول من عام 2013 بالمد و الجزر حيث حققت قوات المعارضة المسلحة إنجازات ميدانية كبيرة بدءا بما اصطلح عليه تفجير خلية الأزمة في دمشق

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى