بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

المنطقة الجنوبية حيث تمكن الثوار من السيطرة على التلال الحمر الشرقية والغربية في ريف القنيطرة فيماتصاعدت. العمليات في قري النعيمة وبصر الحرير في ريف
درعا قراءة متأنية لخارطة العمليات العسكرية علي الجغرافيا السورية توضح للمحلل. العسكري
والاستراتيجي أن عدم تكافؤ القوي والقدرات القتالية بين طرفي الصراع وتشتت الجهد وتعدد القيادات وعدم توفر السلاح النوعي لدي الثوار فرض عليهم تصعيد عملياتهم العسكرية في الأطراف لعدم قدرتهم على تحقيق
الحسم العسكري أو علي الاقل الاحتفاظ بالإنجازات التي تم تحقيقها سابقا في مركز الثقل الجغرافي السوري فيما نجحت قوات النظام والقوات الداعمة لها بخوض المعارك الحاسمة وكسبها في نفس المنطقة مما يمكن هذه القوات بعد الانتهاء من معركة حمص أن تطور عملياتها باتجاه الشمال والجنوب لا
يعني تطوير العمليات العسكرية لقوات النظام القدرة على الحسم وكسب الحړب ففي حال ثبوت حصول قوات المعارضة علي صواريخ تاو الأميركية بإعداد كافية قد تقلب موازين المعركة الشمال السوري حيث تعتبر طبيعة الأرض مناسبة جدا لهذا النوع من الأسلحة وفي حال حصول قوات
لتكملة القصة اضغط على الرقم 9في السطر التالي





