close
غير مصنف

بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

المعارضة على أسلحة ضد الجو وهذا غير مستبعد فسيتم تحييد سلاح الجو السوري وعندها تمتلك قوات المعارضة قابلية الحركة الميدانية والعملياتية مما سيخلق واقعا ميدانيا جديدا لن تستطيع القوات السورية التعامل معه

بكفاءة وفاعلية في ظل النقص الكبير في إعداد القوات الموثوقة وإذا ما ستطاع الثوار تطويرعملياتهم في محافظة القنيطرة باتجاه مدينة البعث

بالتزامن مع فك الحصار عن بلدة نوي والثبات في القابون وجوبر والمليحة وجميعها ضمن إمكانات الثوار المتاحة فان ذلك سيعيد معركة الجنوبالي الأوضاع الميدانية التي كانت سائدة في منتصف عام 2012أما في حال عدم حدوث هذه التغييرات الدراماتيكية فستبقي الأوضاع العامة علي ما

هي عليه تتراوح بين مد وجزر ربح معركة في مكان مقابل خسارة أخري في مكان آخر وهنا سيبقي الصراع المسلح يدور في حلقة مفرغة ولفترة زمنية غير محددة لعدم قدرة أي من طرفي الصراع علي كسب الحړب .وهذا الاحتمال هو الأكبر مما يعني ټدمير ما تبقي من مقومات الدولة السورية

وتولها ألي دولة فاشلة وما سينتج عن ذلك من أثار سلبية كبيرة علي دول

الجوار ودول الاقليمي بقي الحل السياسي هو الحل الوحيد والمتاحف ولكنه بل حتاج إلي إنجازات عسكرية من قبل قوات المعارضة تجبر النظام السوري علي القب ل وهذا لن يتحقق إلا بتزويد قوات المعارضة المعتدلة بالأسلحة النوعية المطلوبة وتفعيل رئاسة
الأركان لتمارس دورها القيادي الحقيقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى