بعد أيام قليلة هتوصل أخبار رهيبة

كان أخرها سرية صائدي الغزلان من إقليم ناغورنو كرباخ الخاضع ناغورنو كرباخ الخاضع السيطره الأرمنية فيما عمدت قوات النظام إلي إلحاق أكبر الضرر بالمدنيين السوريين المتواجدين في المناطق الواقعة تحت سيطرة
المعارضة المسلحة فعمدت ألي الاستخدام المفرط للبراميل المتفجرة وصواريخ سكود والي الاستخدام المتكرر للسلاح الكيميائي والذي بلغ ذروته في الھجوم على بعض بلدان الغوطتين صبيحة يوم الحادي والعشرين من
أغسطس آب من الماضي أدي سقوط القصير في مايو أيار من العام الماضي الي اجاء تغيير رئيسي أخر علي استراتيجية العمليات المعتمدة من قبل الجيش السوري وكانت أيران وحزب الله هما القوة الدافعه وراء هذا التغيير
حيث حاول النظام السوري بعد السيطرة على مدينة القصير تفعيل جبهة حلب خاصة منطقتي نبل والزهراء وعندما لم يحقق نجاحات هامة فتح جبهة خناصر السفيرة مطار النيرب النقاريين الشيخ نجار وحقق بعض
الإنجازات بيد أن مخططي حزب الله
و المخططين الإيرانيين وبعد تزايد عمليات التفجير في لبنان إرادو تغيير اتجاه العمليات بما يخدم المصالح الإيرانية ومصالح حزب الله وبالتالي
مصلحة النظام السوري فتم تفعيل جبهة السيدة زينب حيث استعادت قوات النظام القوات الداعمه لها السيطرة على بعض البلدات المحبطة بها كما تم تشديد الحصار بها كما تم تشديد الحصار علي الغوطة الشرقية والأحياء
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7في السطر التالي





